فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 32

(( فإذا تصافوا للقتال قال الروم أيها المسلمون خلوا بيننا وبين الذين سُبوا منا نقاتلهم ) )وأذكر ان منكم من يعرف قصة الشاب الأمريكي جون ووكر (1) ، (( فيقول المسلمون للروم لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ) )قال H (( فيقتتلون فينهزم ثلث - أي من المسلمين - لا يتوب الله عليهم أبدا - لأنهم خونة وما أعفن الخيانة وما أقذر الخيانة في الأمة ، فوالله ما وُطئت أرضنا إلا بالخيانة وما دُنست مقدساتنا إلا بالخيانة ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (لأنفال:27) ، اسمحوا لي أن أكرر الآية )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (لأنفال:27) ، قال: (( فينهزم ثلثٌ لا يتوب الله عليهم أبدا ويُقتل ثلثٌ هم أفضل الشهداء عند الله - اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك ، إذن ماذا تبقى؟؟ الثُلث - قال الصادق الذي لا ينطق عن الهوى ويفتتح الثلث الأخير ) ).

(1) اعتنق الإسلام وهو في السادسة عشر من عمره.. قرر السفر إلى باكستان منذ ما يقرب من سبعة أشهر تاركًا أسرته التي تنعم بالاستقرار ، فشارك المقاتلين الكشميريين في قتالهم ضد القوات الهندية ، ومن باكستان استطاع الدخول إلى أفغانستان.. عازمًا مشاركة حركة طالبان في بناء الدولة الإسلامية.. حتى أعلنت الولايات المتحدة الحرب ضد أفغانستان.. فقرر الأمريكي النشأة جون ووكر-الذي سمَّاه مقاتلو طالبان عبد الحميد-الانضمام إلى قوات طالبان والقتال ضد جيش بلاده ... ظل يقاتل لأسبوعين كاملين جنبًا إلى جنب مع ستمائة مقاتل من طالبان بينهم مائتان من الأفغان العرب في مدينة قندوز ، حتى حانت ساعة استسلامهم واعتقالهم بسجن قلعة جانجي بعد أن نفذت ذخيرتهم ، وبعد ذلك بأيام اكتشفته الاستخبارات الأمريكية وسط الناجين من القصف الأمريكي للقلعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت