وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ"أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6/ 264/ 5563) .وفي إسناده مقال."
وعن عبد الله بن عمر مرفوعًا: (( ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة ) ) [رواه الطبراني وحسنه الألباني] .
وأخرج الإمام أحمَد في مسنده قولَ النبيِّ: (( من كظم غيظًا وهو قادرٌ على أن ينفِذَه دعاه الله على رؤوسِ الخلائق حتى يخيِّرَهُ من أيِّ الحور شاء ) ).
وأخرج أبو يعلى وأبو الشيخ والحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن أنس قال"بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: رجلا جثيا من أمتي بين يدي رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي قال الله: أعط أخاك مظلمته قال: يا رب لم يبق من حسناتي شيء قال: يا رب يحمل عني من أوزاري وفاضت عينا رسول الله بالبكاء ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم يوم تحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا لأي صديق هذا لأي شهيد هذا؟! قال: هذا لمن أعطى الثمن قال: يا رب من يملك ثمنه؟ قال: أنت قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك قال: يا رب قد عفوت عنه قال: خذ بيد أخيك فأدخله الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه و"