الله جل وعلا تنتهك حرماته؟
أيليق بنا يا أحبتي الكرام وأعداء الله جل وعلا لا أقول من اليهود والنصارى فقط بل من أذنابهم ممن يتكلمون بلغتنا ومن بني جلدتنا يخدمون الأعداء ليل نهار، ويحاربون دين الله جل وعلا.
لقد اطلعت هذا اليوم على جزء مما يعمله هؤلاء في بلاد التوحيد، على جزء مما يتآمر به العلمانيون، ما يتآمر به المنافقون على عقيدتنا وعلى بلادنا.
في بلاد التوحيد الرافضة، العلمانيون، المنافقون، الصوفية كلهم الآن يعملون ليل نهار لشيء واحد ضد هذا الدين.
أيليق بنا أن يسيطر علينا هم غير هم هذا الدين؟
أتق الله يا أخي الكريم.
أختي الكريمة كيف تهتمين بالتوافه، كيف تهتمين بما يجب أن تترفعي عنه، وأخواتك المسلمات تنتهك أعراضهن، ويبتلين في دينهن، أيليق هذا يا أخواتي الكريمات؟
عباد الله أخوتي الكرام.
الله اللهَ، عودة صادقة إلى الله جل وعلا، حاسبوا أنفسكم فلا يزال معنا فسحة، ولا ندري متى نلقى الله، علينا أن نجدد إيماننا علينا أن ننظر مرة أخرى إلى واقعنا حتى لا يحل بنا غضب الله جل وعلا.
وجهت هذا السؤال لبعض طلبتي فجاءتني الإجابة من بعضهم اقرأ عليكم جزء من رسالة وصلتني من أحد الأخوة جزاه الله خيرا يقول فيها إجابة على السؤال:
وبعد أن طرحت هذا السؤال فإن اهتماماتي تنحصر في ما يلي:
أحمل هم العالم الذي حجب علمه عن الأمة حتى لا يضيء لها طريق النجاة.
أحمل هم العالم الذي جعل علمه وسيلة لغير نصر هذا الدين.
أحمل هم الداعية المودع في السجن، أو المفصول عن وظيفته لا ذنب اقترفَه إلا أنه يدع إلى دين الله جل وعلا.
أحمل هم رجال هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين يتعرضون للأذى من كثير من الناس، ويتعرضون للأقاويل والوشايات.
أحمل هم بنت الإسلام التي يريد العلمانيون إخراجها من خدرها والزج بها في معترك العمل مع الرجال خلافا لما تقتضيه فطرتها الإسلامية.
أحمل هم أخي المسلم في فلسطين الذي يعيش في خيمة بالية لا تظله من شمس ولا تحميه من مطر من عدة سنوات.
أحمل هم خمسمائة مليون دولار معظمها من أموال المسلمين ترصد كميزانية سنوية لمشروع تنصير أبناء المسلمين.