قالت له: يا أبا سعيد! التراب يُحثى على شبابي ولم أشبع من طاعة ربي, يا أبا سعيد! انظر إلى والدتي وهى تقول لوالدي: احفر لابنتي قبرًا واسعًا وكفنها بكفن حسن, والله لو كنت أُجهز إلى مكة لطال بكائي, كيف وأنا أُجهز إلى ظلمة القبور ووحشتها وبيت الظُلمة والدود؟! [1] .
* قال يحيى بن معاذ: مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة.
(1) صفة الصفوة 4/ 29.