عن الصادق (ع) قال: عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما , يا رباه إلى متى هؤلاء يأكلون أجساد الأتقياء البررة ، وإلى متى تمهلهم من شديد عذابك، وبطشك ؟ قتلتا رسول الله بالسم". [ حياة القلوب للمجلسي 2/700 - ط جديد طهران .] ."
قال الدكتور ناصر القفاري: قد وقع بيدي كتاب من كتب الأدعية عندهم باللغة الأردية موثق من ستة من شيوخ الشيعة ، وصف كل منهم بأنه"آية عظمى"منهم الخوئي و (الخميني) وشريعتمداري.. وفي هذا الكتاب الموثق من هؤلاء الآيات دعاء بالعربية بحدود صفحتين يتضمن لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ومما جاء في هذا الدعاء:
"اللهم العن صنمي قريش وجبتيها ، وطاغوتيها ، وإفكيها ، وابنتيهما الذين خالفا أمرك , وأنكرا وحيك , وجحدا إنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفًا كتابك ، وأحبا أعدائك ، وجحدا آلائك , وعطلا أحكامك ، وألحدا في آياتك". ( منصور حسين / تحفة العوام مقبول صـ 423 - 424 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابعا: ما يتعلق بعصمة أئمتهم:
استدل الشيعة على عصمة أئمتهم , بما نسبوه إليهم من صفات لا تليق إلا برب العالمين - كما مر بنا فيما يتعلق بتوحيد الله - من أنهم يعلمون كل شئ , وكما يذكر شيوخهم أن هذه العصمة محل إجماع عندهم , وإليك أخي الحبيب هذين الإجماعين:
قال ابن بابويه القمي:"اعتقادنا في الأئمة أنهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وأنهم لا يذنبون ذنبًا صغيرًا ولا كبيرًا ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم ، ومن جهلهم فهو كافر ، واعتقادنا فيهم أنهم معصومون موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم وأواخرها ، لا يوصفون في شيء من أحوالهم بنقص ولا عصيان ولا جهل". [ الاعتقادات صـ 108-109.] .