عن أبي جعفر عليه السلام قال:"كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة ، فقلت - أي الراوي -: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي". [ رجال الكشي صـ6 ، الكافي 8/245 .] .
عن سلمان الفارسي قال: قال علي عليه السلام:"إن الناس كلهم ارتدوا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله , غير أربعة". [ كتاب سليم بن قيس صـ 162- تحقيق: الشيخ محمد باقر الأنصاري , بحار الأنوار 28/282 , وقد ذكرها الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج ناقلا إياها عن نفس الكتاب (سليم بن قيس ) , وعن نفس الصحابي , لكن بلفظ"إن الناس ارتدوا بعد رسول الله إلا من عصمه الله بآل محمد"كتاب الإحتجاج 1 / 113 - تحقيق: السيد محمد باقر الخراسان - الناشر: دار النعمان للطباعة والنشر .] .
عن عبد الملك بن أعين أنه كان يسأل أبا عبد الله رضي الله عنه فلم يزل يسأله حتى قال له: فهلك الناس إذًا ؟ فقال: إي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون ، قلت: من في الشرق ومن في الغرب؟ قال - الراوي -: فقال - إمامهم -: إنها فتحت على الضلال إي والله هلكوا إلا ثلاثة , ثم لحق أبو ساسان (1) , وعمار ، وشتيرة ، وأبو عمرة , وصاروا سبعة". [ رجال الكشي صـ 7 , بحار الأنوار 22/352 حديث رقم 78 , وعزاه إلى الكشي .] ."
قال أبو عبدالله - عليه السلام -:"فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر: سلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، ومولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له الثبيت ، وزيد بن أرقم". [ قرب الإسناد لأبي العباس الحميري (ت.300هـ) صـ 38 ( ن1: صـ 79 - تحقيق مؤسسة آل البيت لإحياء التراث / قم - الطبعة الأولى ) ، بحار الأنوار 22/322.] .
(1) - قلت: هؤلاء أناس من الصحابة ناصروا علي بن أبي طالب بحسب اعتقاد الشيعة ؛ لذلك لم يكفروا .