أيوه، أركز على حاجتين، على الأجيال الجديدة إن أنا أغلق أمامها الطريق إنها تقلد عملية التدخين، لأنه التدخين بيبدأ بالتقليد، ده الجيل الجديد، بالنسبة للمدخنين الموجودين حاليًا، المدخنين الموجودين حاليًا دول 3 أقسام: المدخن السعيد اللي هو بيهنأ بالسيجارة ومش عايز حد يكلمه عنها على الإطلاق، المدخن العنيد اللي هو بيدخن وعارف أضرار السيجارة لكنه عنيد في استمرارها، لكن هناك قسم اسمه المدخن المريض، المدخن المريض ده هو بيدخن السيجارة لكنه يتمنى -ويعرف أضرارها- ويتمنى أن يساعده أحد في إن هو يتحرر منها، هذا الجزء اللي هو المدخن المريض دا هوه أركز عليه، أنا فيه عندي هدفين، الهدف الخاص بالشباب إن أنا أوقف الموجة الصاعدة من أبنائنا اللي يدخنوا، وفي الوقت نفسه أساعد الطبقة أو الفئة التي بأسميها المدخن المريض اللي هو بكل سيجارة بيولعها إن أمنيته إن هو يعني أيه يتحرر منها، أفهِّمه إنه ده غير يعني أيه؟ مستحيل، وأنه ملايين، فيه نجوم، فيه أمثلة كثيرة أنا قدَّمتها اعتبارًا من عادل إمام إلى فريد شوقي إلى كمال الشناوي..، كثيرين جدًا إلى عدد كبير من الكُتَّاب الذين تحرروا من السيجارة، غير صحيح إنه يتصور أي واحد إنه كل كاتب قاعد وفي إيده سيجارة ومدخنة وبيلهمه الفكر، لو كانت السجاير هي اللي بتلهم الفكر أعتقد إنه شفنا..، كان شفنا عباقرة كثيرين، إذا كانت الحكاية حكاية سيجارة يعني.. وهذا غير صحيح، بالعكس أنا شايف..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أشكرك يا أستاذ صلاح، أشكرك شكرًا جزيلًا علي هذه المداخلة،ونسمع من معالي وزير الصحة القطري أيضًا، المسؤولية الآن علي عاتقكم بالنسبة لهذا الأمر، لا سيما الجيل الجديد من المدخنين، وأيضًا النقطة اللي أشار إليها الأستاذ صلاح، وهي النقطة الخطيرة للغاية، وهي المدخن المريض الذي يود أن يقلع عن التدخين، ولا يجد مساعدة من الحكومة.
د. حجر أحمد حجر: