ما هو تقييمك لعملية التدخين وانتشاره الآن لاسيما في مصر انتشر التدخين بين طلبة الجامعات بنسبة 35%؟
صلاح منتصر:
ده صحيح، ده صحيح، وإنه حرب التدخين دي حرب من أعنف ما يمكن لأنها حرب ضد عادة كانت أو مازالت مشروعة في مختلف دول العالم، فأنت تحارب عادة مشروعة، بل بعض الحكومات كانت تشجع عليها بكل أسف على أساس أنها تكسب من ورائها وتحقق زيادة في موارد الرسوم الجمركية، وبالتالي ده عدو مش بس بيبقى كان مشروع وإنما كان بعض الحكومات بتشجع عليه، وبعدين فيه الموجة الجديدة التي جاءت عندما فطنت الدول المتقدمة إلى أضرار التدخين وبدأت توجه هذه المعركة بحسم وبجماعية شديدة جدًا، فشركات التدخين عشان ترحل وتعوض أربحاها التي نقصت في هذه الدول النهارده بتعمل هجمة جديدة على الدول النامية عشان تعوض من صحة ملايينها وصحة أبنائها النزيف الجديدة من الأرباح التي خسرتها في الدول المتقدمة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
طب.. تفضل.. أنا كنت عايز أسألك في تصورك أفضل وسائل المقاومة الآن، الآن فعلًا كما أشرت بدأ هناك توعية في الغرب كبيرة، بدأ هناك غرامات باهظة على شركات إنتاج التبغ فبدأت تتوجه إلى الدول النامية وإلى المنطقة العربية بشكل أساسي، وهذه الدول باعتبارها من الدول التي تستهلك كميات كبيرة، كيف نواجه هذه الهجمة يا أستاذ صلاح؟
صلاح منتصر:
شوف، الهجمة لازم نواجهها بجد، بحرب بجد، إذا كنا جادين في المعركة، ولما نشوف أيه اللي عملته هذه الدول التي نجحت نجد أن المجتمع كله بيتصدى لهذه الحرب، وإنه مفيش مسك العصاية من النص زي ما بيحصل عندنا، إحنا مشكلتنا إن إحنا خلينا نقول إنه مافيش حرب في المطلق، إنما خلينا نقسم المعركة إلى قسمين، قسم خاص بالذين يدخنون الآن وقسم خاص بالذين سيدخنون مستقبلًا، إحنا عايزين نقلل من الذين يدخنون الآن، لكن عايزين نركز على منع الذين يدخنون مستقبلًا.
أحمد منصور:
جميل.
صلاح منتصر: