أكثر.. يعني مرتين أو ثلاثة راح يتحول إلى مدخن، فبالنسبة للأطفال هي المشكلة الآن الموجهة على الأطفال، أنت ذكرت موضوع الدعاية اللي تقام في الوقت الحاضر هذه، الآن شركات التبغ اللي موجودة في المنطقة نفس الشركات العالمية مسويين في جبل (عالي) لهم مقر، ومسمينهم (ميتا) فاسمهم نفسه أيضًا يثير الشؤم لأنه مشتق من الموت يمكن، هذه الجماعة اللي يحطون إعلانات في الصحف نشوفها في قطر لسوء الحظ ننتظر بس إحنا القرار يطلع مالنا إحنا نوقف هاي الأمور كلها، هذه الإعلانات، أنا أخذت الإعلان مالهم، وأعطيته لقسم الأمراض النفسية عندنا في المستشفى.
أحمد منصور:
لتحليله.
د. حجر أحمد حجر:
وجلسوا يدرسوه، كتبوا لي صفحتين عن كيف هذا الإعلان يجذب الأطفال للتدخين.
أحمد منصور:
إلى التدخين!
د. حجر أحمد حجر:
إلى التدخين.
أحمد منصور:
رغم أنه موضوع بشكل لإبعاد الأطفال عن التدخين.
د. حجر أحمد حجر:
هذا الكلام بالطريقة اللي يقول إحنا إن إحنا معاكم نكافح تدخين الصغار وحطين الصغار كلمة، والطفل طبعًا في ها السن المراهقة ما يبغي يكون من الصغار، يشعر إنه يدخن لأنه يريد يشعر نفسه بأكبر، وطريقة التصوير، وطريقة إنها تخلي الطفل ينجرف إلى التدخين أكثر.
أحمد منصور:
خالد عبد الله بيقول إن الآن انتشرت عملية الفلاتر التي توضع قبل السيجارة أو كذا من أجل امتصاص نسبة النيكوتين وتقليل المخاطر على الجسم، هل هذه أشياء حقيقية أم مخادعة أيضًا للمدخنين؟
د. حجر أحمد حجر:
أنا والله لازم أقول لك أكثر عن موضوع النيكوتين نفسه، أنت تعرف الآن عندك السجاير اللي يقول لي إن هذا النوع خفيف وهاي النوع ثقيل وإلى آخره من القضايا.
أحمد منصور:
نعم، طبعًا المدخنين بيتكلمون دائمًا.
د. حجر أحمد حجر: