إن موضوع التدخين موضوع يهمني جدًا، وكان موضوعًا آخر أيضًا يهمني كيمني حيث أنا من اليمن وهو القات ولكن ليس هذا موضوعنا الآن.
أحمد منصور:
سنخصص له حلقة إن شاء الله.
د. خالد عوض:
أتمنى إن شاء الله.
أحمد منصور:
دكتور تخصصك.. في أي مجال تخصصك؟
د. خالد عوض:
مجال الجراحة.
أحمد منصور:
آه، أنت طبيب جراح.
د. خالد عوض:
طبيب جراح وأعمل في جامعة بيتش الطبية في دولة المجر.
أحمد منصور:
نعم، تفضل بمداخلتك.
د. خالد عوض:
مداخلتي أيها الكرام إني قمت أنا وبعض الزملاء بإجراء بحث حول التدخين في دولة المجر، ولدينا تجربة في هذا المجال، وأريد أن أتطرق إلى نتائج البحث الذي قدمناه.
أحمد منصور:
بإيجاز لو سمحت.
د. خالد عوض:
سأحاول إن شاء الله، واحد: إن الترويج للتدخين واستهلاكه كان وراءه الوازع الاقتصادي، أي أن الحكومات المختلفة في جميع أنحاء العالم آمنت ولازالت تؤمن أن استهلاك السجائر يُدر على الحكومات بعائدات ضريبية لا يستهان بها، وليس الوازع الصحي هو المعيار المباشر والأهم.
ثانيًا: الإقلاع عن عادات الإدمان خاصة الإدمان على التدخين بعامل الإقناع والتوعية لم يكن مثمرًا، ولو أن هناك توقعات نظرية تشير إلى أنه قد يُفيد أسلوب التوعية، ولكن على مدى سنوات طويلة.
ثالثًا: الإدمان حالة نفسية قسرية تحتاج إلى إدمان قسري مضاد، أي الإدمان المتكرر والمتدرج على عدم التدخين. من خلال هذه النتائج توصلنا إلى أنه يوجد جهتين معنيتين وهما: الحكومة والتي يهمها بالدرجة الأولى العامل الاقتصادي. والجهة الأخرى: المواطن والذي يهمه بالدرجة الأولى إشباع العامل النفسي القسري باتجاه التدخين، لذا استهدفنا الحكومة المجرية بإثبات أضرار التدخين اقتصاديًا وبالأرقام والإحصائيات الدقيقة، وأقنعنا..
أحمد منصور:
كيف باختصار، باختصار كيف ذلك؟
د. خالد عوض:
أخي، نعم؟
أحمد منصور:
كيف ذلك باختصار أقنعتم الحكومة بالجانب الاقتصادي؟
د. خالد عوض: