آه، عمري 40 سنة.
أحمد منصور:
أشكرك.
سميرة زهران:
هي بداية كلعبة كانت وقلبت يعني بإدمان، أيش الحل عشان نوقف منها؟
أحمد منصور:
عندك أولاد؟
سميرة زهران:
لأ، آنسة.
أحمد منصور:
أشكرك يا سميرة.
أحمد منصور:
دكتور يعني هذه حالة من حالات التدخين حتى إنها تطالب الحكومات بمنع التدخين ومحاربته، وما يُشاع عن أن الهنود الحمر كان التدخين يُطيل أعمارهم والآن أصبح التدخين يسبب ضررًا، ما مدى حقيقة ذلك؟
د. حجر أحمد حجر:
الهنود الحمر شبه انقرضوا، لكن ما أقدر ألوم هذا على التبع، يا ريت أقدر، لكني أعتقد إن تدخين الهنود الحمر كان بطريقة أيضًا تختلف، كان أكثر ما يعملونه بمناسبات دينية وحفلات، وكان لهم طرقهم الخاصة، أما بالنسبة لأنهم هل يُعمرِّون أو شيء طبعًا ما عندنا إحنا معلومات حقيقية عن هؤلاء.
أحمد منصور:
النقطة الأساسية الآن هو يعني أنا أشرت، أو هي أشارت في الحوار معها إلى حاجتين أساسيتين:
أولًا: عدم شعور المدخن أنه مُدمن، وعدم سعيه للجوء إلى مراكز صحية لمعالجته، وأنه يحاول من نفسه ويفشل، فهل فعلًا تعتبر التدخين حالة عرضية أو حالة إدمان تستدعي وجود أو إنشاء أو تأسيس مراكز صحية في الدول العربية تكون مهمتها فقط مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين وتدريب أطباء أكفاء للقيام بهذه المهمة؟
د. حجر أحمد حجر:
نعم، أعتقد إن الواضح، الإدمان على التدخين أقوى من الإدمان على الخمر، وفيه عندنا دراسات تبين إنه شخص مصاب بالإدمان على النيكوتين ومصاب على الخمر استطاع أن يتوقف عن الخمر ولم يستطع أن يتوقف عن التدخين، ثم عندك أنت الإدمان على الهيروين أثبت من علماء النفس إن الإدمان عن التدخين أقوى منه، فإذا كان إحنا الآن عندنا في العالم كله عيادات متخصصة لعلاج المدمنين عامة، فالتدخين في اعتقادي من باب أولى، لابد إني أقول.
أحمد منصور: