قال بن عبد البر:- أراد النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة .
4-أن يكون واسعا فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها أو يظهر أماكن الفتنة في الجسم .
5-ألاّ يكون مبخراَ مطيبًا لقوله صلى الله عليه وسلم
( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ) . أخرجة النسانى
6-ألا يشبه لباس الرجل لقول أبى هريرة رضى الله عنه ( لعن النبى صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل ) . رواة داود .
7-ألا يشبه لباس الكافرات لقوله صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )
( رواه أحمد ) مثل أن يكون قصيرا أو سافرا ويحسن تعويد الفتاة الحشمة وارتداء الطويل من الملابس .
8-ألا يكون لباس شهرة وهو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس سواء كان الثوب نفيسًا يُلبس تفاخرا أو خسيسا يلبس إظهارا للزهد والرياء .
لقوله صلى الله عليه وسلم
( من لبس ثوبا شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا ) .
أختاه يا أمة الإله تحشمي لا ترفعي عنك النقاب فتندمي
صوني جمالك إن أردت كرامة كي لا يصول عليك أدنى ضيغم
لا تعرضي عن هدى ربك ساعة عضي عليه مدى الحياة لتنعمي
ما كان ربك جائرا في شرعه فاستمسكي بعراه حتى تنعمي
ودعي هراء القائلين سفاهة إن التقدم في السفور الأعجمي
حلل التبرج إن أردت رخيصة أما العفاف فدونه سفك الدم
لا تعرضي هذا الجمال على الورى إلا لزوج أو قريب مُحرم
أنا لا أريد بأن أراك جهولة إن الجهالة مرة كالعلقم
فتعلمي وتثقفي وتنوري والحق يا أختاه أن تتعلمي
ولكني أمسي وأصبح قائلاُ أختاه يا أمة الإله تحشمي
جزى الله خيراٌ كل من أعان على نشر هذه الرسالة