شرائه متاعًا إلى البيت، أو ثوبًا لها، تدخل عليه من السرور الشيء الكثير، قولي له الكلمة الطيبة ولو كان نصيب المجاملة فيها كبيرًا، لتجدي منه الود والرحمة والتفاهم، مما يحقق لك الجو المنعش الجميل.
رددي بين الفينة والفينة عبارات الإعجاب بمزاياه، واذكري له اعتزازك بالزواج منه وأنك ذات حظ عظيم، فإن ذلك يُرضي رجولته ويزيد تعلقه بك، قابليه ساعة دخوله بالكلمة الحلوة العذبة، وتناولي منه ما يحمل بيديه وأنت تلهجين بذكره وانتظارك إياه.
فذلك كله من الكلمة الطيبة التي تأتي بالسعادة، ولا تكلفك شيئًا، وتعود عليك بالنفع العظيم) [1] .
فصل: من أهم صور حُسن خُلق المرأة مع زوجها:
(1) احتمال سوء الخلق والأذى والصبر على ذلك.
(2) ألا تفرح إذا رأته حزينًا، ولا تحزن إذا رأته فرحًا.
(3) لا يخرج من لسانها إلا القول الطيب انطلاقًا من قوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] ، وهو أحب الناس إلى قلبها.
(4) ألا تقابل الإساءة بمثلها، بل بالإحسان؛ لأنها ترجو ما عند الله وهو خير وأبقى.
(5) ضبط الانفعالات، وعدم إساءة الظن.
(6) المبادرة إلى طلب رضا الزوج، وإذا ما غضب لا تنتظر أن يبدأ هو بالسلام، انطلاقًا من قوله - صلى الله عليه وسلم:"ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العئود على"
(1) نظرات في الأسرة المسلمة للدكتور محمد الصباغ حفظه الله.