نستهل مقالتنا بدعوة عباد الله الحيارى من القوم النصارى إلى دين الحق, قال الله تعالى: (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا بأنا مسلمون) آل عمران) سنقارن إنشاء الله اليوم بين ما قاله الهنود عن إلاههم كرشنا وما قاله وافتراه النصارى عن عيسى عليه السلام, وذلك بمقابلة النص الصريح بين الكتاب المقدس وكتب الوثنيين, مع ذكر المصدر والصفحة بسم الله نبدأ:
1-قال الهنود القدامى عن إلاههم المزعوم كرشنا:"هو المخلص والفادي والمعزي والراعي الصالح والوسيط وابن الله والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الأب والابن وروح القدس"ويقول النصارى عن عيسى عليه السلام"هو المخلص والفادي والمعزي والراعي الصالح واط وابن الله والأقتوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الأب والابن وروح القدس"
نبدأ المقارنه بذكر أولا ما قاله الهنود القدامى عن كرشنا ومن ثم ماقاله النصارى عن المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام:
1.ولد كرشنة من العذراء ديفاكي التي اختاراها الله والدة لابنه كذا بسب طهارتهاكتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى ,للعلامة دوان 27 1. ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب طهارتها وعفتها (انجيل مريم الاصحاح السابع)
2.قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة بن الله وقالوا: يحق للكون ان يفاخر بابن هذه الطاهرة كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329 2. فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك. (لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 28 و29.
3.عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء. (تاريخ الهند , المجلد الثاني, ص317و236 3. لما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمة عرف الناس محل ولادته(متى الإصحاح الثاني , العدد 3)