والسلوك (1) ، فأخذَت تلك الإضافات والتنقيحات قرابة أسبوع أو أكثر ، ثم أرسلتها فتيسر ولله الحمد ، وكان بعنوان (( صلاة الاستخارة وتطوير وتحقيق الذات ) ).
هـ ) كنت قد ذكرت في كتاب (صلاة الاستخارة وتطوير وتحقيق الذات ) بأني سوف أجتهد بإذن الله في إرسال نسخة أخرى من السلاسل بعد تعديل الخط للآيات القرآنية التي كانت تظهر على هيئة رموز ؛ لأنها كانت معدة ببرنامج خاص - المصحف العثماني- لدور النشر ، وما كنت لأعلم الغيب بأن الأمور سوف تصير إلى ما صارت إليه، ولكن الخيرة فيما اختاره الله .
وبعد أن أرسلته اجتهدت لإكمال ما تبقى من الآيات، وفي جوف الليل تذكرت وكأني رأيت في التصنيف العام لقائمة مكتبة صيد الفوائد قسم بعنوان (( قصص ) )وفي الفجر تأكدت ورأيته بعنوان ( قصص مؤثرة ) ، فاستخرت على كتابة هذه القصة ( الثانية) . ثم بعثت بالسلاسل المعدلة أثناء كتابة هذه القصة ، فلله الحمد والمنة.
سؤال لنفحة إيمانية:
من هذا الذي يدبر الأمر ويصرف القلب ويشغل المستخير بشيء عن شيء بعد الاستخارة ليختار له خير الأمرين في بديل آخر (2) ، فسبحان الذي يدبر الأمر ويفصل الآيات وينزل كل شيء بقدر معلوم إلى الوقت المعلوم إنه بعبادة خبير بصير.
المسألة الرابعة: دروس وفوائد وعبر وتأويل
أولًا: فقط ! للعلماء وطلبة العلم (( لقد عاد الفيروس ولكنه متطور جدًا ) )
(1) وهنا يجدر بي أن أشيد بدقة فقه الذي وضع هذه السلسلة في هذا القسم ولم يضعها في قسم العبادات أو نحو ذلك؛ لأن صلاة الاستخارة فيها إعداد وتربية إيمانية وسلوك عملي ، أكثر مما هي عبادة محضة ، فهي ليست مجرد ركعتين بدعاء مخصوص، فسبحان من هدى هذا إلى هذا.
(2) لمزيد من الفائدة انظر السلسلة الثالثة"كيف تتقنها؟"وخصوصًا باب قرائن الصرف/ ظهور أفكار جديدة.