2)بعد أقل من شهر ألهمني الله فكرة أن أسعى لنشرها من خلال المواقع الإسلامية والعلماء والدعاة وكانوا قرابة المائة- ، فاستخرت الله وكتبت رسالة بهذا الخصوص ، وكنت قد استخرت على أن أذكرها بنصها وكذلك استخرت أن أذكر نص رسائل ( طلب التقديم) و (( طلب طباعة الكتاب- إبراء ذمة من بحث مهم - ) )في هذا الكتاب ( السلسلة الخامسة) ، فتيسرت هذه وتعسرت البقية ثم تأولت أن الحكمة من تيسير ذكر نص هذه الرسالة ، لأهميتها وعلاقتها بالأبواب القادمة وخصوصًا باب ( لحظة صدق كانت سببًا..) .
3)نص الرسالة: --الصفحة التالية --
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الأفاضل: العلماء والدعاة والمواقع الإسلامية شكر الله سعيكم
السلام عليكم ورحمة الله ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد:
الموضوع / من يبلغ عن عبد آية ؟ !
في البدء لزاما علي أن أشكر جهودكم الطيبة ، واسمحوا لي بالتالي:
1)كم يثلج الصدر أن نسمع كثيرًا السادة العلماء والدعاة الأفاضل ـ بارك الله بهم وبعلمهم ـ بأن الدعوة إلى الله ليست حكرًا على فئة من المسلمين ، بل هي واجب على كل مسلم بقدر استطاعته ؛ وهذا ما شجعني على أن أبعث هذه الرسالة ـ بعد الاستخارة ـ لعل الله يبلغ عن عبده .
2)إذا منَّ الله على عبد فحبب إليه عبادة وعلق قلبه بها وفتح عليه من إسرارها وصارت كتابا ( صلاة الاستخارة ..كيف تتقنها لتعبد الله على بصيرة(1) وتجدد إيمانك ؟!) ؛ لزمه السعي بقوة لتبليغها ونشرها ، وأن لا يخجل من كونه مغمورا أو غيرها من الأمور المثبطة الكثيرة فزكاة النعم شكرها ببذلها .
(1) تصويب:حصل خطأ فهذه الجملة ليست من اسم الكتاب ، بل في كتاب (إخلاص النية..) ، فأبقيتها كما هي واكتفيت بهذا التصويب .