تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى الحب والصداقة التى يصنعها الإنسان مع أفراد مجتمعه ، والعربى وفقا لطبيعة حياته بحاجة ماسة أن يحسن صنع هذه العلاقة ، فبدون الحب والصداقة والإخوة والوئام يصعب على العربى أن يستمر في حياته بشكل طبيعى ، فدعا إلى إيجاد هاتين العلاقتين من خلال أمثاله في صورها المختلفة:"أخبرتك بعُجَري وبُجَري، ألقى عليه بعاعه ، إنما يعاتب الأديم ذو البشرة، حبُّك الشيءَ يعمي ويُصمّ، رب أخ لك لم تلده أمك، رب ساع لقاعد، زر غِبًّا تزدد حبا، عرف حميقٌ جَمَلَه، لك ما أبكى ولا عبرة بى، نَزْوُ الفُرَارِ استجهل الفُرَارَ ، نَظْرة من ذي عَلَق، الهوى إله معبود، الهوى شديد العمى".
المجموعة الثانية:
تضم الأمثال التى تصف علاقة المساعدة والوفاق والاجتماع وعدم التفرق بين الإنسان وأفراد المجتمع المحيط به، لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن المجتمع ، أدرك العربى ذلك ، فدعا إليه في أمثاله بصور متباينة:"احلُبْ حلبا لك شطره، إذا عز أخوك فهن، أعط القوس باريها، إن البُغَاث بأرضنا تستنسر، بالساعد تبطش اليد، خير المال عين ساهرة لعين نائمة، شب شوبا لك بعضه، لولا الوئام لهلك الآنام، ضرب في جهازه، جاء بالقضّ والقضيض، جاءوا على بكرة أبيهم".
المجموعة الثالثة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى علاقة المساواة والتفاضل والتنافس في فعل الخيرات:"استمجد المرخ والعفار ، أسنان المشط ، أشبه امرأ بعضُ بزّه، فتى ولا كمالك، كفضل ابن المخاض على الفضيل ، كل الصيد في جوف الفرا، ماءٌ ولا كصَدّاءَ ، ما يُشَقُّ غبارُه ، مرعى ولا كالسعدان ، هما زندان في وعاء ، هما كركبتى البعير ، هما كفرسى رهان".
المجموعة الرابعة:
تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى معانى المدح والثناء:"بالرفاء والبنين، من حَفَّنا أو رَفَّنا فليقتصد ، من دون ذا ينفق الحمار، نَعِمَ عَوفُكَ".