فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 58

وهم عدول ومن شك في إيمانهم كفر بنص الكتاب والسنة, فالصحابي لجلالة ورفعة قدره وضع علماء الأمة له تعريف حتى يكون بمثابة الحد يمنع ويفصل بين الصحابي وغيره فهو: {كل من لقي النبي وهو مؤمن به ومات على ذلك} فمن أنطبق عليه هذا التعريف يدخل في تعديل الآيات والأحاديث الشريفة المتفق عليها له,

فأما المنافق فلا يدخل في التعريف فقد تقول أخي طالب الحق المنافق يتظاهر بالإسلام ويدعى الأيمان ولقي النبي فكيف نفرق بينه وبين الصحابي أقول أن المنافق لا يدخل في أي آية أو حديث تكلم عن الصحابة لأنه ليس صحابي فهو لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وأهله وسلم أنما تظاهر بالإيمان فهناك فرق كما بين السماء والأرض بل أكبر وأقول لك أخي إن المنافقين كانت لهم سمات معروفه ويعرفون من لحن القول , وكان كل همهم الدنيا فانشغلوا بها وبحثوا عنها ولم يروي ولا منافق حديث واحد ولو تكلم أحد منهم بكلمه في الدين لما سكت عنه الصحابة حراس العقيدة وسيفضحوا أمره فلم يتكلم أحد من المنافقين بكلمة واحدة عن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم. وكذلك الكافر لا يدخل في التعريف لأن الكافر لقي النبي صلى الله عليه وأهله وسلم ولم يؤمن به, وكذلك لا يدخل من أمن ولم يلقى النبي صلى الله عليه وأهله وسلم مثل النجاشي ولا يدخل من أرتد عن الإسلام كعبد الله بن خطل إما من أرتد ثم رجع كالأشعث بن قيس فيدخل في الصحبة ولله الحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت