فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 58

فقد أختصهم الله بنوم جماعي مصحوب بالأمان والطمأنينة فناموا جميعا نوم مصحوبا بحفظ الله لهم لأن من غلب عليه القلق والخوف والتأهب والحذر من العدو لا يستطيع النوم لذلك أنزل الله عليهم جندي من جنوده وهو النعاس رحمتا بهم,

يقول تعالى: (( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ) ) [الأنفال:11]

الخصيصة السادسة والعشرون:

أن الله أنزل عليهم ماء فطهرهم به وأذهب عنهم رجز الشيطان به وربط به على قلوبهم ويثبت به أقدامهم فهؤلاء الصحابة الذين يحاربون في سبيل الله فمن يطعن فيهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وكان هذا المطر على المشركين وابلا شديد

وهذه أيضا في قوله تعالى:

(( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ) ) [الأنفال:11]

ومن علو منزلتهم:

أن منهم من كلمه الله كفاحا بعد إستشهاده قال له عبدي سل تعط وهو عبد الله بن عمرو الأنصاري أبو جابر بن عبد الله الصحابي الجليل ومنهم من غسلته الملائكة وهو حنظلة الصحابي الجليل فهو غسيل الملائكة, ومنهم من إهتز عرش الرحمن لموته وهو سعد بن معاذ,

ومنهم من نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وأهله وسلم في صورته وهو دحيه الكلبي,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت