فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 58

هذا كتاب

{عام من التشيع}

قصة هدايتي من مذاهب الشيعة

للفقير إلى الله الراجي رحمة ربه ومغفرته

أدمن غرفه"نور الولاية"الشيعية

التائب من التشيع:

أبو مالك يوسف المصري

هذا الكتاب هو أول كتاب لي وكنت قد نويت أن أكتب كتابا عن تشيعي وأنصر به مذهب الشيعة الإمامية وأصد به عن سبيل الله بجهلي لكن الحمد لله نجاني الله من هذا المذهب الضال قبل كتابة الكتاب , وكانت هناك خواطر كنت سأكتبها في الكتاب لم يسبقني إليها أحد من الشيعة وكأنه مذهب كل من لديه هاجس و خرافة أو أسطورة يدلى بدلوه بها سأذكر منها أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهم شاركوا في قتل الحسين رضي الله عنه بعملي لسند وهمي للإختيار بمعنى أن من يختار فيتحمل مسؤولية إختياره الذي أختاره للأمة فأبو بكر أختار عمر وعمر أختار معاوية ومعاوية أختار يزيد ويزيد قتل الحسين رضي الله عنهم جميعا أذن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم عليهم مسؤولية الإختيار, والحق أن كل هؤلاء براء من دم الحسين ولم يثبت على حتى يزيد أنه أمر بقتل الحسين , وأمور أخرى كثيرة ومنها أن الإمامة هي أصل الأصول الذي جاء من أجلة الأنبياء وليس أثبات وجود الله أو أثبات النبوة لأن بداية معرفتنا بالله كانت من قوله تعالى: (( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) ) [البقرة:30] أي نائب عن الله ولم يكن الغرض إثبات وحدانية الله أو وجوده فإثبات الوحدانية وإثبات وجود الله عارض لما طرأ من كفر وإنكار لوجود الله ولكن هداني الله وعدت لصوابي وكلها أمور مبنية على الأوهام وسوء الظن وأتباع الهوى والحمد لله هداني الله للحق قبل إصداره بعدما كنت كتبت في الكتاب الذي لم يخرج للناس جزء وكنت سأسميه المذهب الإلهي المختار , ولكن الحمد لله إنني لم أترك شئ أصد به عن سبيل الله أحاسب عليه , يكفي تضليلي لبعض الناس وهم من تأثروا بي أثناء تشيعي وأسأل الله رجوعهم بعد قراءة كتابي هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت