الإهداء
في زمن عز فيه النصير على الحق والرفيق في وحشة الدرب أهدي هذا الكتاب:
إلى أهلي مؤنستي في طريق الدعوة اللاحب ... إلى التي بذلت من راحتها لراحتي ومن فراغها لفراغي وصرفت عني الكثير من شواغل الدنيا لأتمم هذا الكتاب ...
تراه إذا ماجنته متهللًا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله
إلى اخي الذي لم تلده أمي (أبي مالك) ... فيض عطاء لاينضب ... وسيل بذل لايركد ...
ماقال (لا) قط إلا في تشهده .... لولا التشهد كانت لاءه نعم
إليهما أقول:
جزاكم الله خيرًا