الصفحة 49 من 75

وأما (لاسيما) فقد تكلف النحاة عناء شديدا لا داعي له؛ لأن ما بعدها يجوز فيه الرفع والنصب والجر، فلمَ العناء فيما لا يفيد؟ وطبيعي أن يلغى إعرابها.

كذلك ينبغي أن يلغى إعراب أفعال الاستثناء، وخير لنا أن نعربها أدوات استثناء وما بعدها مستثنى منصوب (1) . وكذلك ينبغي أن تعرب (غير، سوى) في الاستثناء حالا (2) . كذلك ينبغي أن يخرج الاستثناء المفرغ من باب الاستثناء؛ لأنه قصر وتخصيص وليس استثناء عملا بقرار اللجنة الوزارية.

(1) جدير بالذكر أن د/ضيف أقر فيما بعد بأنها أفعال حذف فاعلها؛ حيث عقد مبحثا بعنوان (استغناء الفعل الثلاثي المبني للمعلوم بمادته عن الفاعل في صيغ مطردة) وذكر أن من ذلك أفعال الاستثناء. انظر له: تيسيرات لغوية ص 30

(2) أكد د/ضيف رأيه بأن (غير وسوى) ينبغي إخراجهما من باب الاستثناء إلى باب الحال، وذلك في كتابه: تيسيرات لغوية ص 122 وما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت