25 -حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر عن سعيد عن أبي بشر قال: سمعت عمر العنبري أنه أبصر عبيدالله بن عبدالله بن عتبة توضأ، فلما ولى الغلام بالكوز قال نسيت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بماء، فاستنشق مرتين. [1]
26 -حدثنا المنجاب بن الحارث أنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي حيَّة الوادعي عن علي قال: إذا توضأت فاعرك أنفك ثم انتثر، فأذهِب ما كان في المنخرين من خبث. [2]
[3] (ق / 3 / أ)
* قال الأثرم: وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن رجل نسي المضمضة والاستنشاق في وضوئه قال: يعيد الصلاة.
* قال الأثرم: وكذلك سمعت أبا عبيد يقول.
* قلت لأبي عبدالله: يعيدهما أم يعيد الوضوء كله؟
قال: لا بل يعيدهما ولا يعيد الوضوء لأنهما ليسا مما سمي في القرآن.
* قلت: (وهل تصح إذا نسي) المضمضة وحدها؟
قال: الاستنشاق عندي أوكد.
بَابُ الْمَضْمَضَةِِ وَالاسْتِنْشَاقِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ
28 -قال الأثرم: حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا خالد بن علقمة الهمداني عن عبد خير قال: دخل عليٌّ الرَحَبَةَ ثم قال لغلام له ايتني بطهور فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير ونحن جلوس ننظر إليه، فذكر أنه أدخل يده اليمنى في الإناء فملأ فمه فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، ففعل هكذا ثلاث مرات ثم قال: هكذا طهور
(1) يراجع مصنف ابن أبي شيبة (1/ 33) تحقيق الحوت، حيث ذكر فيه: (أنه نسي أن يستنشق)
(2) راجع المحلى لابن حزم (2/ 50)
(3) كتب هنا: (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عباد بن العوام عن) ثم ضبب عليها.