لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود، وليس للأم حق منازعته، فإن تنازعا فهي للأب. وبناء على ذلك: فعلى الوالدة عدم المشادة والمنازعة، وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة وتوثيق حبال الصلة بينهما.
(أ) ما يستحب من الأسماء:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم"
وقال عليه الصلاة والسلام:"إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل: عبدالله وعبد الرحمن"وقال عليه الصلاة والسلام:"تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله: عبدالله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة"
(ب) ما يكره من الأسماء:
أ- يكره التسمية بأسماء الملائكة.
2-يكره التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة ومنها فرعون وقارون وهامان.
3-يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل: حنش، حمار، قنفذ، قنيفذ، قردان، كلب، كليب.
4-تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشبهة مضافة إلى لفظ الدين ولفظ الإسلام مثل: نور الدين، ضياء الدين، نور الإسلام.
5-وتكره التسمية بالأسماء المركبة مثل: محمد أحمد، محمد سعيد.
6-وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء القرآن الكريم مثل طه، يس، حم.
7-ويكره القصد في التسمية على أسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وعمار خشبات المسارح باللهو الباطل، ومن ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأوا"مسرحية"
فيها نسق خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها، ومن رأى سجلات المواليد
التي تزامن العرض شاهد مصداقية ذلك.. فإلى الله الشكوى.
8-وتكره التسمية بما تنفر منه القلوب لمعانيها وألفاظها أو لأحدهما لما تثيره من السخرية والإحراج لأصحابها، والتأثير عليهم، فضلًا عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء، ومنها: حرب، مرة، خنجر، فاضح، فحيط، حطيحط، فدغوش.