توحيد الربوبية:
وهو إفراد الله تعالى بأفعاله كالإقرار بأنه الخالق الرازق المدبر .
قال تعالى: {الحمد لله ر ب العالمين} ، وقال: { الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون} .
توحيد الألوهية:
وهو إفراد الله بالعبادة والخلوص من الشرك.قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} .وقال: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا} .
توحيد الأسماء والصفات:
هو الإيمان بما أثبته الله تعالى، لنفسه من الأسماء والصفات، وما أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، بلا تكييف، ولا تمثيل ، ولا تعطيل .
قال تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} الشورى .
وقال تعالى: {قل هو الله أحد} {الله الصمد} {لم يلد ولم يولد} {ولم يكن له كفوًا أحد} الإخلاص .
ما يناقض التوحيد: الشرك قسمان:
أ ـ شرك أكبر مخرج من الملة . ب ـ شرك أصغر منافي لكمال التوحيد .
أ ـ الشرك الأكبر: هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله. قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
النساء
أنواعه:
1ـ شرك الدعاء قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} العنكبوت .
2ـ شرك النية والإرادة والقصد قال تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} .
{أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلى النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} هود .
3ـ شرك الطاعة: قال الله تعالى {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله} التوبة .
4ـ شرك المحبة: قال الله تعالى {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله} البقرة .
ب/ الشرك الأصغر:
وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر .
كيسير الرياء، وقول الرجل لغيره (ما شاء الله وشئت) .