هـ- الركن اليماني ليس من السنة تقبيله وإنما يُستلم باليمين عند عدم الزحام. ويقول عند استلامه، بسم الله والله أكبر ولا يقبله فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه ولا يكبر عند محاذاته لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويستحب له أن يقول بين الركنين اليماني والحجر الأسود: (ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .
... وأخيرًا نوصي الجميع بالالتزام بالكتاب والسنة (وأطيعوا الله والرسول لعلكم تُرحمُون) .
توجيهات موجزة للحاج والمعتمر
وزائر مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - [1]
يجب على الحاج:
1-المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب. وأن ينتخب لحجه وعمرته المال الحلال.
2-وأن يصون لسانه عن الكذب والغيبة والنميمة والسخرية.
3-وأن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة بعيدًا عن الرياء والسمعة والمفاخرة.
4-وأن يتعلم ما يُشرع له في حجه وعمرته من أعمال ويسأل عما أشكل عليه.
5-الحاج إذا وصل إلى الميقات مخير بين الإفراد بالحج، والتمتع، والقران، والتمتع هو الأفضل لمن لم يسق هديًا أما من ساق هديًا فالأفضل له القران.
6-وإذا خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نسكه بسبب مرض أو خوف اشترط (إن محلي حيث حبستني) .
7-يصح حج الصبي والجارية الصغيرة ولا يجزئها عن حجة الإسلام.
8-يجوز للمحرم أن يغتسل، ويغسل رأسه ويحكه إذا احتاج إلى ذلك.
9-يباح للمرأة سدلُ خمارها على وجهها إذا خشيت أن يراها الرجال.
10-ما اعتاده كثير من النساء من جعل العصابة تحت الخمار لترفعه عن وجهها لا أصل له في الشرع.
11-يجوز للمحرم غسل الثياب التي أحرم فيها ثم لبسها ويجوز له تبديلها بغيرها.
12-إذا لبس المحرم مخيطًا أو غطى رأسه أو تطيب ناسيًا أو جاهلًا فلا فدية عليه.
13-يقطع الحاج التلبية إذا وصل إلى الكعبة قبل أن يشرع في الطواف إن كان متمتعًا أو معتمرًا.
(1) المصدر السابق .