16ـ التمسح بالحجر الأسود أو التبرك به، أو التمسح بحيطان وأركان الكعبة أو كسوتها أو بالمقام ونحوها. وهذا مخالف لسُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لم يصح أنه مسح سوى الركن اليماني باليد اليمنى، والحجر الأسود من الكعبة .
17ـ تخصيص كل شوط من أشواط الطواف أو السعي بدعاءٍ معين، والاعتماد على ما يتداوله بعض الحجاج والمعتمرين من كتيبات وأدعية لم يُنزل الله بها من سلطان، ولم تثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحيح أن على الحاج أو المعتمر الاشتغال في طوافه وسعيه بذكر الله سبحانه وتلاوة القرآن الكريم، والدعاء لنفسه وللمسلمين، فلم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خصص دعاءً لكل شوط أو نحو ذلك سوى ما روي عن عبد الله بن السائب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار}
[رواه أحمد وأبو داود وابن حبان وصحَّحه] .
18ـ ترديد الأدعية الجماعية خلف من يدعو بشكل مزعج، وأصوات مرتفعة، تُذهب الخشوع، وتشوش على الطائفين إضافة إلى أن في ذلك مخالفة للسنة ، فالمشروع أن يدعو كل شخص لنفسه ولمن شاء بدون رفع صوته .
19ـ الوقوف عند الخط المحاذي للحجر لأسود والتكبير ثلاثًا، وهذا خطأ شائع ومدعاة لحدوث الزحام، وتعطيل الطواف، والصحيح أن على الطائف أن يُكبِّر مرة واحدة وهو سائر بدون وقوف أو تعطيل للآخرين .
20ـ الإصرار على أداء ركعتين خلف مقام إبراهيم مع الإطالة في القراءة والركوع والسجود، وهذا مخالف للسنَّة فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يخفف هاتين الركعتين، ثم إن العلماء قد أفتوا بجواز أداء هاتين الركعتين في أي مكان من الحرم إذا كان الزحام شديدًا .
أخطاء تتعلق بالسعي: