منه. يقول: يا رب أمس اليوم، لعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله.
قلت: يا رسول الله: كيف يجمعنا بعد ما تمزقنا الرياح والبلى والسباع؟
قال: أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله. الأرض أشرفت عليها مدرة بالية، فقلت: لا تحيا أبدا. فأرسل ربك عليها السماء. فلم تلبث عنها إلا أياما حتى أشرفت عليها، فإذا هي شربة واحدة. ولعمر إلهك: لهو أقدر على أن يجمعكم من الماء على أن يجمع نبات الأرض. فتخرجون من الأصواء ومن مصارعكم، فتنظرون إليه وينظر إليكم.
الراوي: أبو رزين لقيط بن عامر المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 461/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
مسند أحمد بن حنبل
16251 - عن عاصم بن لقيط أن لقيطا خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال لقيط فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم لانسلاخ رجب فأتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة فقام في الناس خطيبا فقال أيها الناس ألا انى قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام ألا لأسمعنكم الا فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا أعلم لنا ما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه أو يلهيه الضلال الا انى مسؤل هل بلغت ألا اسمعوا تعيشوا ألا اجلسوا ألا اجلسوا قال فجلس الناس وقمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده وبصره قلت يا رسول الله ما عندك من علم الغيب فضحك لعمر الله وهز رأسه وعلم أنى أبتغي لسقطه فقال ضن ربك عز و جل بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمها الا الله وأشار بيده قلت وما هي قال علم المنية قد علم منية أحدكم ولا تعلمونه وعلم المني حين يكون في الرحم قد علمه ولا تعلمون وعلم ما في غد وما أنت طاعم غدا ولا تعلمه وعلم اليوم الغيث يشرف عليكم آزلين آدلين مشفقين فيظل يضحك قد علم ان غيركم إلى قرب قال لقيط لن نعدم من رب يضحك خيرا وعلم يوم الساعة قلت يا رسول الله علمنا مما تعلم الناس وما تعلم فانا من قبيل لا يصدقون تصديقنا أحد من مذحج التي تربأ علينا وخثعم التي توالينا وعشيرتنا التي نحن منها قال تلبثون ما لبثتم ثم يتوفى نبيكم صلى الله عليه و سلم ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصائحة لعمر الهك ما تدع على ظهرها من شيء الا مات والملائكة الذين مع ربك عز و جل فأصبح ربك عز و جل يطيف في الأرض وخلت عليه البلاد