وقال الدكتور اللحيدان ليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب المسحور للساحر وليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب الممسوس إلى من يخرج الجن عن طريق الجن لأن النبى صلى الله عليه وسلم وضع حدًا لهذا كما في الترمذى والبخارى وكما في سورة البقرة فيما قوله تعالى (كالذي يتخبطه الشيطان من المس) فحينما يذهب الممسوس أوالمسحور الى راقٍ من التقاة البررة العارفين المدركين البعيدين عن الظلم وعن الغلو والبعيدين عن الإشراك وعن الحرام لاشك أن القرآن يؤثر تأثيرًا عظيما ًفى المسحور وأيضًا يؤثر تأثيرًا عظيما ًفى نفسية الذى مسته الكهانة أو أصيب بالعين أو أصيب بالمس ولذلك قال الله تعالى (مافَرَطنَا في الكتاب من شيء) وأضاف فضيلته لكن المسألة تحتاج الى أن العالم يرتفع قليلًا قليلًا إلى فهم مراد النص لأن القرآن نزل بلغة عربية وأدلة الأدعية وأدلة الأذكار وأدلة الموجبات كلها واضحة كذلك أحاديث البخارى ومسلم والأربعة وابن أبى شيبة وأحمد والمصنف لعبد الرزاق النصوص موجودة متواترة لإزالة السحر بالرقية وإزالة المس بالرقية وإزالة الكهانة والعين بالرقية كلها موجودة فكيف يمكن لمسلم عاقل مميز أن يذهب الى ساحر.. نعم ابن تيمية تكلم عن هذا لكن التكلم عندالإمام ابن تيمية غير واضح100% ولذلك لا يُحَمَل إبن تيمية محمل حسب ما يراه أحد (ما) ولا يمكن أن يحمل الإمام البخارى في تبويبه لبعض الأبواب غير ما تحمله..
والشيخ عبدالمحسن العبيكان أعرفه معرفة جيدة أعرفه طالب علم متمكنا وجيدا لكن الثقة قد يجوز عليه الخطأ وهذا مذهب أهل الجرح والتعديل من علماء الحديث ولذلك أنصح كافة العلماء بالتريث وعدم التعجل فحينما يسأل عالم عن مسألة مثل هذه المسائل يجب أن يراجعها ويتصل بالحفظة من أهل الحديث الذين يعرفون النواسخ والمنطلقات والعمومات وأدلة الاختلاف والاستنتاجات العقلية والنظرية وأسأل الله للشيخ عبدالمحسن التوفيق والهداية وأدعوه إلى التريث قليلًا.