وقد مثَّل متوسط التقويم ما مقداره (4.15) لرأي رجال الأعمال السعوديين حول الأثر المترتب على هجرة رأس المال في ضعف النمو الاقتصادي، ويعد هذا أمرًا مهمًا من وجهة نظرهم (أنظر الجدول رقم2) .
2/2- ضعف مستوى التشغيل وارتفاع نسب البطالة:
هناك ارتباط عكسي بين معدل الاستثمارات ومعدل البطالة ، وتكمن هذه العلاقة في أن الاستثمارات في المشاريع الاقتصادية تسهم في إيجاد فرص توظيف من خلال الطلب على عنصر العمل ، وفي حال هجرة رؤوس الأموال ينخفض مستوى الاستثمارات وبالتالي ينخفض الطلب على العمل مما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة في المجتمع .
ويبلغ متوسط التقويم في رأي رجال الأعمال السعوديين حول أثر هجرة رأس المال في ضعف مستوى التشغيل وارتفاع نسب البطالة ما مقداره
(4.36) ، ويعد هذا أمرًا مهمًا من وجهة نظرهم (أنظر الجدول رقم2) .
3/2- تعطيل استثمار الموارد الاقتصادية داخل الدولة:
مع هجرة رؤوس الأموال إلى الخارج ، يتأثر الاقتصاد المحلي بإمكانية استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة في الدولة ، إذ الموارد الاقتصادية في أي بلد تتطلب رؤوس الأموال من أجل تحويلها إلى موارد اقتصادية إنتاجية سواء سلعية أم خدمية ، ولذا كان من آثار هجرة رؤوس الأموال تعطيل الموارد الاقتصادية في المجتمع وعدم استغلالها .
وقد بلغ متوسط التقويم في رأي رجال الأعمال السعوديين حول الأثر المترتب على هجرة رأس المال في تعطيل استثمار الموارد الاقتصادية داخل الدولة ما مقداره (4.18) ، ويعد هذا أمرًا مهمًا من وجهة نظرهم (أنظر الجدول رقم) .
4/2- استنزاف الاحتياطات النقدية للدولة: