الصفحة 15 من 44

يمثل انخفاض الوعي الإداري للمسئولين الاقتصاديين من أصحاب النهج الروتيني وبيروقراطي الأنظمة ،تعقيدًا للمشكلات التي تعترض المستثمرين ولا تسهم في حل المشاكل التي تعترض قيام مشروعاتهم الاستثمارية أو تحقق سبل النجاح لها ، فالإجراءات التي يتعين الأخذ بها للحصول على الموافقة لإقامة المشروع ، أو حل تلك المشاكل التي تواجههم ، تعترضها كثرة القيود وتضارب القرارات وتعدد الجهات ، فنراها تمر بلجانٍ منبثقة من لجان أخرى ولمدد طويلة وفي إدارات حكومية عدة ،مما يصيب المستثمر بالملل ويفوت عليه فرصة استثمارية ناجحة ، ويدعوه إلى البحث عن مكان آخر يجد فيه التسهيل الإجرائي لإقامة مشاريعه وتلاشي القيود التي تعترضها [1] .

ويبلغ متوسط التقويم ما مقداره (4.68) لرأي رجال الأعمال السعوديين حول بيروقراطية الأنظمة المتعلقة بالاستثمار كطول إجراءات ومراحل التأسيس للمشروعات ، أو تعدد الجهات الحكومية المطلوب موافقتها لتأسيس المشروع ،مما قد يتسبب في الإسهام بهجرة رأس المال ، ويعد هذا أمرًا هامًا جدًا من وجهة

نظرهم (أنظر الجدول رقم1) .

5/1- الاستقرار الأمني:

(1) بكر عمر العمري ،"نحن والوعي الاستثماري"، مجلة التجارة والصناعة،العدد (10) ، السنة الأربعون،مكة المكرمة:مجلة شهرية تصدرها الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، شوال 1424هـ - ديسمبر 2003م/يناير2004م،"27"؛ حسني محمد ،"التقرير العام من واقع استقصاءات أجهزة ومؤسسات التمويل العربية مقدم من الأمانة العامة للإتحاد"، ندوة انسياب الأموال العربية ، مرجع سابق، ص"102"؛ عبدالله صادق دحلان ،"هل نجحت هيئة الاستثمار في استقطاب الأموال السعودية؟"،مجلة التجارة والصناعة،العدد (10) ، السنة الأربعون،مكة المكرمة:مجلة شهرية تصدرها الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، شوال 1424هـ - ديسمبر 2003م/يناير2004م،"24".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت