أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو يريني بيتًا، فقال: (( إن امرأة كانت فيه فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزًا [لها] وصيصيتها، كانت تنسج بها، قال: ففقدت عنزًا [من غنمها] وصيصيتها فقالت: يا رب، إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزًا من غنمي وصيصيتي، وإني أنشدك عنزي وصيصيتي. قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شدة مناشدتها ربها تبارك وتعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فأصبحت عنزها ومثلها وصيصيتها ومثلها، وهاتيك، فائتها [فسألها] إن شئت ) )، قال: قلت: بل أصدقك.
وكان شيبان الراعي يرعى غنمًا في البرية، فإذا جاءت الجمعة خط عليها خطًا وذهب إلى الجمعة ثم يرجع وهي كما تركها.
وكان بعض السلف في يده الميزان يزن بها دراهم فسمع الأذان فنهض ونفضها عن الأرض وذهب إلى الصلاة، فلما عاد جمعها فلم يذهب منها شيء.
ومن أنواع حفظ الله لمن حفظه في دنياه: أن يحفظه من شر