-مساعدة معاهد الصم والبكم، وملاجئ دار الطفل بالزيتون، وجمعية النور والأمل، وجمعية تحسين الصحة، ومستشفى شلل الأطفال و معهد السرطان، وذلك بمدهم بما يحتاجون إليه من معدات وأدوات، وماكينات خياطة وبطاطين وأدوية.
-إنشاء ناد للأطفال بمستشفى الأمراض الصدرية بالعباسية.
فقد قدمنا الأمثلة السابقة - وهناك عشرات الأمثلة غيرها - للدلالة على الإمكانيات المادية الهائلة، والتي لا يمكن أن تقدمها منظمة الروتاري الدولي بمؤسساتها الهدامة من أجل (سواد أعين المسلمين) بل أن هذه المنظمة اللعينة تمارس دورًا جديدًا بالغ الخطورة. إذ أنها تسيطر بتلك المساعدات على الأسر الفقيرة المحتاجة حتى تخضعها لأهدافها ومن ثم تجهز عليها وتخربها تنفيذًا لخطط المنظمة الصهيونية التي تسمى نفسها الروتاري وتزعم أنها تعمل من أجل الخير والإنسانية.
ويظل السؤال يكشف هذا الأخطبوط الروتاري الخطير: من أين مصادر التمويل؟ وما السبب وراء هذه المبالغ الكبيرة التي تصل إلى ملايين الجنيهات والدولارات؟ وهل نحن سذج حتى نصدق أن أمريكا وعشيقها المدلل: الكيان الصهيوني يفعلان هذا كله ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى؟
تصرفات مشبوهة:
نشاط نوادي الأنرويل مخادع ومضلل وزائف، وتتستر هذه النوادي وراء عمل الخير وتخفيف الأعباء والمعاناة عن المجتمع بيد أن هذه النوادي تحمل الخطر الشديد الممثل فيما يلي:
1 -اجتماعات مشبوهة تدار من قبل استضافة بعض المسئولين ويتم الهجوم خلال هذه الاجتماعات على الشريعة الإسلامية بدعوى أنها - أي الشريعة - لم تنصف المرأة المسلمة!!
2 -التعامل بذكاء في اللعبة المشهورة باسم (تحرير المرأة) ويتم في هذه المحاضرات الترويج بخبث للتخلص من الشرف والفضيلة.
3 -الترويج بذكاء لفصل الدين عن الدولة وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات التي تصور ارتباط الدين بالدولة وبأنه شيء لم تأمر به الأديان السماوية.