وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: (( إنها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحدٍ بعدي، وإنما أحلت لي ساعةً من نهارٍ، وإنها حرمت يوم خلقت السماوات والأرض ) ).
فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فعله، ثم رآه مقتولًا مصلوبًا، ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يعمل سوءًا، يجز به ) )، ثم قال: إن يك هذا القتل بذاك الفعل الذي فعله، فهه، فهه.
أي: كأنه جوزي بذلك السوء من هذا القتل والصلب -رحمة الله عليه-.
ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين.
583 -حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا محمد بن مسلمٍ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، قال: لما نزل قوله تعالى: