به وترحمه بقلبه، وقد صغر في عينه ما خوله الله من الدنيا، فهذا فعل الأنبياء والأولياء، وبذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
(( إذا جاءكم كريمُ قومٍ، فأكرموه ) ).
فكريم القوم رئيسهم، ومن عوده قومه الإكرام.
ألا ترى: أنه لم ينسبه إلى دين، ولم يذكر منه صلاحًا ولا دينًا، فإذا كان من عوده قومه الإكرام والعز أنت المأمور بإكرامه، فكيف بمن عوده الله، فأكرمه، ونعمه كرامة الابتلاء.
533 -حدثنا صابر بن سالمٍ البجلي، قال: حدثني أبي سالم بن حميدٍ، قال: حدثني أبي حميد بن يزيد، قال: حدثني أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة، قال: حدثتني أختي أم القصاب بنت عبد الله بن ضمرة، قالت: حدثني أبي