أو لفطا، نطفا، أو نفطا ثفقا لا محقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا بأس بها، إنما هي مواثيق أخذها سليمان بن داود -صلى الله عليهما- على الهوام ) ).
فهذه رقية ذكر لنا أنها بلغة حمير، لم ير بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسًا إذ كانت مواثيق.
527 -(حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكرت عائشة -رضي الله عنها- الرقى،