هناك، فصارت القصعة لحسة للشيطان، فإذا لحسها، كان قد خلصها من الشيطان ولحسته، فاستغفرت له شكرًا له بما فعل؛ حيث لم يتركها في يد الشيطان يلحسها، وصار فعله ذلك سترًا للقصعة من الشيطان؛ حيث لم يترك هناك شيئًا يجد الشيطان سبيلًا إليه؛ لأنه إنما سمى على ما يأكل، فإذا رفض ما بقي، فقد ذهب سلطان التسمية وحراسته، فإذا استقصى فيه، فلم يترك شيئًا، شكرت له، فسألت ربها المغفرة، وهو الستر لذنوبه حيث سترها.