أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون.
فالحياة الطيبة في الدنيا، والجزاء في الآخرة، فالقيم من شأنه أن يتوكل لك حتى يكفيك مهماتك.
والرفق أبوه: فالأب له تربية، ومع التربية عطف ومرحمة وشفقة، وتلطف له في أموره للولد، فكذلك الرفق له عمل الأبوة، يحوطه، ويتلطف له في أموره، ويشفق على أحواله، ويعطف عليه بالرأفة، ويغذوه، والرفق كعشير، به تتأتى الأمور، وبه يتصل بعضها ببعض، وبه يجتمع ما تشتت منه، فيأتلف ما تنافر وتبدد، ويرجع إلى المأوى ما شذ، فكما كان الأب حاملًا لأحوال ولده، جامعًا له من وجوه المكاسب، كذلك الرفق حاملًا لأحوال المؤمن، جامعًا له الخيرات والطاعات من وجوه البر.
واللين أخوه: فأخو المرء معتمده من المخلوقين، فهو مستراحه، إذا أعيا أو نصب، استند إليه، فاستراح، فكذلك اللين، هو مستراح