فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 2975

الماء إلى البشرة من أجل الوسخ، فلا يزال جنبًا.

ومن أجنب، فبقي موضع إبرةٍ من جسده بعد الغسل غير مغسول، فهو جنبٌ على حاله، حتى يعم الغسل جسده كله، فلذلك ندبهم إلى قص الأظافير.

والأظافير: جمع الأظفور، والأظفار جمع الظفر، فمن قال: ظفر: فجمعه أظفار، ومن قال: أظفور: فجمعه أظافير.

197 -سمعت أبا داود المصاحفي يذكر عن النضر ابن شميلٍ، عن الخليل بن أحمد، قال: ينبغي أن يكون واحد الأظافير أظفورًا.

قال النضر: وسمعت أبا شهلة العتكي يقول: واحد الأظافير أظفور.

وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سها في صلاته، فقال: (( وما لي لا أوهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته؟! ويسألني أحدكم عن خبر السماء، وفي أظافيره الجنابة والتفث ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت