فهرس الكتاب

الصفحة 2963 من 2975

لأنه إنما قبل الله منه إيمانه بقبوله للأمانة.

فأوفرهم حظًا من وفاء الإيمان، وحفظ الأمانة: وأوفرهم حظًا من قبوله لعهده: أوفاهم، فإذا قبله، فهو في أمانه في الدنيا والآخرة.

وذلك قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفورٍ} .

وكان داود صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللهم دافع عني من كل جانب، فكان يسأل الدفاع.

وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم من شأنه أن يقول: (( أعوذ بك من كذا ) ).

وبذلك أمر في التنزيل، وهو قوله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين} . وعليه أنزلت المعوذتان.

والدفاع: سؤال من بعد في القربة، والتعوذ: تعلق به في القرب من القربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت