الناس ينقصون في الخَلق والخُلُقِ والرزق والأجل.
روي ذلك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
إلى أن صارت هذه الأمة آخر الأمم، وصارت أرزاقهم في هذه الهيئة، والأجسام بهذه المقادير، والأعمار بهذا القصر، حتى أخذوا من الدنيا أرزاقًا قليلة بأجسام ضعيفة في مدة قصيرة، حتى لا يأشروا، ولا يبطروا معًا، فهذا تدبير من الله رحمة لهذه الأمة، وخيرة لهم، ثم ضوعف لهم في الحسنات، فجعلت الحسنة الواحدة بعشر إلى سبع مئة إلى ما لا يعلمه من التضعيف إلا الله، وأيدوا باليقين، وأعطوا ليلة القدر، وذلك لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصر أعمارهم، وجد من ذلك وجدًا شديدًا لحال العبودية، والأخذ بحظهم منها، فأعطوا ليلة القدر.
122 -كذلك حدثني به أبي، عن مطرف، عن مالك بن أنس رضي الله عنه.