رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقرؤه في سبع تيسيرًا على الأمة، فكان يبتدئ فيه، فيجعله: ثلاث سور حزب، (ثم من بعده خمس سور حزب، ثم من بعده سبع سور حزب، ثم من بعده تسع سور حزب) ، ثم من بعده إحدى عشر [ة] سورة حزب، ثم من بعده ثلاث عشرة سورة حزب، ثم من بعده المفصل حزب، فذلك سبعة أحزاب.
959 -حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعبٍ الثقفي، قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن أوسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً، فقلنا له؟ فقال: (( إنه طرأ علي حزبٌ من القرآن، فأحببت أن لا أخرج من المسجد حتى أقضيه ) )، فقلنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه طرأ عليه حزبٌ من القرآن فكيف تحزبون؟ قالوا: ثلاث سورٍ، وخمس سورٍ، وسبع سورٍ، وتسع سورٍ، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة سورةً، وحزب المفصل: ما بين قافٍ فأسفل.