قال أبو عبد الله -رحمة الله عليه-: وذلك لأن أجرته من عمالة جسده.
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله -تبارك اسمه-: أنه قال: (( ثلاثةٌ أنا خصمهم، ومن كنت خصمه، خصمته: من باع حرًّا وأكل ثمنه، أو ظلم أجيرًا أجره، أو ظلم امرأةً مهرها ) ).
فهؤلاء كلهم أحرار، وهي أثمان نفوسهم، فخصمهم مالكهم، فلذلك