غُرور ذوي الصَّدى بالقاعِ آلُ
الصدى: العطش الشديد ، الآل: السَّرَاب .
مآل الأبرار والتشمير للآخرة
164-1 / 536: للحسين بن عبد العزيز ابن أبي الأحوص:
( ت: 679 هـ ) :
رغبت عن الدُّنيا لِعلميَ أنَّها
وقد لاح في فَودَيَّ شَيْبُ على الردُّي
وأمَّلْتُ مِن مولايَ نظرةَ رحمةٍ
فأحظى إذا الأبرارُ قيلَ لهمْ غدًا
رأيتُ بنيها ما رمتهم سهامهًا
فعُجْتُ إلى دار البقاءِ بهمَّتي ... محلُّ حياةِ المرءِ فيه بلاغُ
دَليلٌ وفيه ما أردت بلاغُ
يكون بها مِنِّي إليه بَلاَغُ
هلُمُوا إلى دار النعيم فراغوا
فطاشَ ولاحُمَّ الحِمَامُ فراغوا
فِعنديَ عنها راحةٌ وفراغُ
بلاغ الأولى معناها: كفاية، والثانية: بمعنى الوصول: بلغ المكان وصل إليه. فودي: الفود: معظم شعر الرأس مما يلي الأذن وناحية الرأس ، الردى: الهلاك ، فراغوا: مالوا وحادوا ، الحمام: الموت ، عجُتُ: عَجَّتِ الرِّيحُ: اشتدت (1)
سبيل النجاة
165-2/28: لعباس بن ناصح الجزيريّ: ( ت: 230هـ )
ما خيرُ مُدّةِ عَيشِ المرء لو جُعَِلتْ
فارغب بَنْفسكَ أنْ ترضى بغير رضًا ... كمُدّةِ الدّهرِ والأيَّامُ تَفنيها
وابتَعْ نجاتك بالدُّنيا وما فيها
الحياة قصيرة
166-2 /142: لعليّ بن أحمد المِّريني له قصيدة يرثي بها ابن عبد السلام مطلعها:
أمدُ الحياةِ كما علمتَ قصيرُ
عجبًا لمغَّترٍ بدارِ فَنَائِهِ
ناقده: ناقشه ... وعليكَ نَقَادٌ بها وبَصيرُ
ولَهُ إلى دارِ البقاءِ مَصيرُ
ذم التكالب على الدنيا
167-2/218: لعمر بن خلف بن مكيّ الصِّقليّ ( ت: 501 هـ ) (2)
يا حريصًا قَطَعَ الأيًّام في
لَيْس يَعْدُوكَ من الرزقِّ الذي
... بُؤس عَيْشٍ وعناءٍ وتَعَبٌ
قَسَمَ الله فأجْمِلْ في الطَّلَبْ
(1) 10) بتصرف من مختار القاموس للطاهر الزاوي ، ط: الدار العربية للكتاب ، 1981م
(2) 11) معجم المؤلفين: ( 7/284 ) وأحال للبغدادي:هداية العارفين: ( 1/782 )