53-2/344: وكان يحي بن معطي بن عبد النور الزواوي ( 628 هـ ) يحفظ شيئا كثيرًا ، ومن جملة محفوظاته كتاب الصحاح للجوهري .
54-1/346:وقرأ أحمد بن علي البيهقي المعروف ببوجغفرك ( 544 هـ) الصحاح على الميداني وحفظه عن ظهر قلب .
55 -1/303:أنشد أحمد بن الحسن الكلاعي الزيات ( 728 هـ ) :
قال خصال أهل العلم ألفُُ
و يجمعها الصلاح فمن تعدى ... ومن جمع الخصال الألف سادا مذاهبه فقد جمع الفسادا
56-1/327: لأحمد بن عبد القادر القيسي ( 749 هـ )
وعاب سماعي للحديث بعيد ما
و قالوا إمام في علوم كثيرة
فقلت مجيبًا عن مقالتهم وقد
إذا استدرك الإنسان ما فات من عُلا ... كبرتُ أناسٌ هم إلي العيب أقربُ يروح و يغدو سالمًا يتطيب
غدوت لجهل منهم أتعجب
فللحزم يعُزى لا إلى الجهل ينسب
57-1/349: و لأحمد بن على البرزندي:
و إذ مُتُّ فانْعني إلى العلم والنُّهى
فإنيَ من قوم بهم يضِحُ الهدى
... وما حبّرتْ كفي بما في المحابّر
إذا أظلمتْ بالقوم طرق البصائر
58-1/361: و لأحمد بن محمد البكري ( 640 هـ ) :
لو لم تكن سبل الولاءِ بعيدةٌ
لَتوارَدَ الضدان أرباب العلا
... لا تنتحي إلا بعزمة ماجد
و الأرذلون على محل واحد
59-1/364: و ذكروا أن عسكر الأعاجم دَخلوا مرة بلاد واسط ، ونهبوا قطعة منها ، و نهبوا دار أحمد بن محمد الواسطي ( مات بعد 500 هـ ) فدخل معه بعض أصحابه يستعطفهم أن يردوا إليه بعض ما أخذوا له ، فلم يرضوا فخرج و هو يقول:
تذكرْت ما بين العُذَيب وبارق … مَجرَّ عوالينا ومجرْى السوابق
والتفت إلي صاحبه ، وقال: ما العامل في الظرف في هذا البيت ؛ فقال له: ما أشغلك ما أنت فيه عن النحو ، فقال: وما يفيدني إذا حزَنت .
60-1/369: قال الثعالبي في أحمد بن محمد النهشلي ( مات بعد سنه 416 هـ ) : إمام في الأدب ، جاز السبعين في خدمة الكتب ، و أنفق عمره على مطالعة العلوم ، وتدريس مؤدبي نيسابور .