والنموذج السيئ الآخر-وإن شئت فقل الأسوأ- هو ماسماه مؤلفها الفاسق الملحد الشيعي الرافضي النصيري"حيدر حيدر"... !!!! صاحب"المسخرة"المسماة"وليمة لأعشاب البحر"أو ما سمي"نشيد الموت"-أسأل الله جل وعلا أن يكون عليهم موتا مُهلكا لا نجاة لهم منه- يقول هذا الزنديق في مقدمة"مهزلته ومسخرته"-قاتله الله أني يؤفك-يقول بوقاحة ما بعدها وقاحة:
"إنَّ القرآنَ خَراَءْ ... !!!! ثُم لا يلبثْ أَنْ يقول:"
إِخْرَا بِرَبِّكْ ... !!!!!!!! ... إي والله هذا ما كتبتْ يداه"النَّجِسَتَانْ"... من غير حياء منه أو وَجَلْ ... لكن له يوم أسود نحس سيري فيه ومن أعانه علي باطله ... لظي سقر ... ولهيب جهنم ... جزاء وفاقًا لما قدَّمت يداهُ ... ولا يظلمُ ربك أحدًا ... !!!!!
قَذَرٌ خرج من فيه يعبر عن تكوينه الشخصي فجاء هذا الغثاء العفن ليفوح برائحته الكريهة النتنة علي من حوله من الأجواء ... ويزعمون بجهلهم أنهم قد أتوا بشئ يُحْمدُونَ عليه ... وعلي العكس من ذلك؛ نقول لهم: عليكم لعنات الله والملائكة والناس أجمعين بما قدمتم للناس من عَفَنٍ فكري وفكر إلحادي يفر منه الحيوان قبل الإنسان ... ألا لعنة الله علي الظالمين ... !!!
إي وربي هكذا قال هذا السفيه، الذي فاق قوله ... قول مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح ... وكل مدَّعي النبوة الذين كذبوا وما زالوا يكذبون علي الله ... في الماضي و الحاضر والمستقبل ....
والله جل وعلا يقول عن القرآن العظيم ... الكتاب المعجزة إلي يوم الدين:
"كتابٌ فُصِّلت آياتُه قرآنًا عربيًا لقومٍ يَعْلمُون"فصلت/3
وقال تعالي في صدر سورة البقرة:
"آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"1 - 2
وهذا الدعي الزنيم يصفه أي القرآن-أعزك الله أيها القارئ المسلم الكريم-بالخراء ... نعم: فكل إناء ينضح بما فيه ... !!!
ثم لا يكتفي بذلك بل يتجاوز كل الحدود ... ويقول:
إخرأ بربك !!!! ... وهو سب وشتم لله جل وعلا-تعالي الله عما يقوله ذلك الملحد علوا كبير-عاقبه الله علي فحشه وبذاءته بما شاء ... وهو الحق الذي لا يظلم عنده أحد ...
أين ربك الذي تتكلم عنه أيها الزنديق الكافر؟؟؟؟ أيها النصيري الملحد ... و أنتم الذين سماكم الفرنسيون"العلويون"كذبا وزورا ... ومحاولة لتحسين صورتكم القذرة عندما فاحت