الصفحة 24 من 24

قال الشاعر لبيد بن ربيعة:

ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب

وقد خيب الله ظنك يابسنت الندامة، وخاب مسعاك من أجل المجد المفقود ... وأصبحت كما قال الشاعر مالك بن زيد مناة:

أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتملٌ يا سعدُ ما توردُ هكذا الإبل ... !!!!

وأكتفي بذلك القدر ... فقد احترقت والله أعصابي مع هؤلاء الجهنميين الأشقياء في الدنيا والآخرة ...

أسأل الله جل وعلا أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم مقبولا عنده جل وعلا وأن يجعله جل وعلا في ميزان حسناتنا يوم القيامة فإنه ولي ذلك والقادر عليه ...

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

وصلي اللهم وسلم وبارك علي نبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم ...

وكتبه

المحب لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم

الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ

الموجه الأول سابقا بالأزهر الشريف

كاتب وباحث إسلامي ...

إيميل"haj-rashed@hotmail. Com"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت