سبحانك ربي ما أحلمك وما أصبرك علي هؤلاء الكفرة الفُسَّاق ... !!!
وإذا نظرت إليها أخي المسلم علي إحدي شاشات التلفاز فإنك تشعر أنك أمام قرد ممسوخ أو أمام (أمنا الغوله) ..
نسأل الله لها المزيد من سوء الخاتمة ... هذا في الدنيا ... فما بالها بالآخرة ... يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ... وتري الناس سكاري، وما هم بسكارى ويسقط لحم وجهها خجلا وخزيا من سوء أعمالها ... وتحرم من شفاعة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم ولا تشرب من حوضه شربة لا تظمأ بعدها أبدا لأنها حادت عن طريق الحق طريق الله المستقيم ... !!!!!!!!!!!!!!
اللهم إنا نشكو إليك ظلم هؤلاء الذين يفترون علي الله وعلي رسولك الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ...
وثالثهم: كلبهم
الجاهلة ... العميلة ... الخرقاء .... الطفيلية
بِسِنْت رشاد
كذابة الزفة ... التي تريد أن يسمع الناس بها ...
لكنها كانت"كبرا قش"-"براقش اسم تلك الكلبة-أعزكم الله- التي نبحت فعرف أعداء أصحابها مكانهم وكانت بين القبيلتين حرب ضروس وكل فريق يتنمر بالآخر ... فلما سُمع صوت براقش عرفوا أن أعداءهم يختبئون حول هذا الصوت-أي صوت نباح"براقش"فهاجموهم وقتلوهم وماتت"براقش""معهم - فجنت علي نفسها وقومها بنباحها- وكذلك كان هذا الكتاب الذي تجرأت به هذه الجاهلة الحمقاء علي سيد الخلق وحبيب رب العالمين: كالموت البطئ لهذه المجندة التي أخطأت الطريق في كل حساباتها ... فسقطت منذ أول خطوة ....
وتقديراتها لنتائج اندفاعها وراء الشهرة والمجد-المستحيلان لمثلها- واللَّذيْن كانت تحلم بهما ... فضاع منها كل شيء ... !!!
ونسيت هذه المرأة التي دخلت"عش الدبابير"بأرجلها، أو تناست وهي في قمة عمالتها لأعداء الإسلام والمسلمين-الذين وعدوها بالمجد العظيم إن هي أدت هذا الدور كما كلفوها به- أنها تخوض في سيرة أشرف خلق الله وأطهرهم سيرة ونسبا ... وأن الله جل وعلا قد كفاه المستهزئين مصداقا لقوله تعالي: