فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 15

كَقَوْلِهِمْ (ظَنَنْتُ زَيْدًا مُنْجِدَا)

بَابُ النَّعْتِ

يَعُودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ

النَّعْتُ إِمَّا رَافِعٌ لِمُضْمَرِ

مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ

فَأَوَّلَ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ

مِنْ رَفْعٍ ?وْ خَفْضٍ أَوِ انْتِصَابِ

فِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ

وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ

كَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ

وَ (جَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ)

كَقَوْلِنَا (جَاءَ الْغُلاَمُ الْفَاضِلُ)

وَإِنْ جَرَى الْمَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ

وَثَانِيَ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ

مُطَابِقًا لِلْمُظْهَرِ الْمَذْكَورِ

وَ?جْعَلْهُ فِي التَّأْنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ

مُنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ)

مِثَالُهُ(قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ

زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا الْمُحْتَاجِ لَهْ)

وَمِثْلُهُ (أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَةْ

بَابُ الْعَطْفِ

عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ الْمَعْرُوفِ

وَأَتْبَعُوا الْمَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ

إِتْبَاعِ كُلٍّّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ

وَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي

(حَتَّى) وَ (بَلْ) وَ (لاَ) وَ (لَكِنْ) (أَمَّا)

بِـ (الْوَاوِ) وَ (الْفَا) (أَوْ) وَ (أَمْ) وَ (ثُمَّا)

زَيْدًا وَعَمْرًا بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ)

كَـ (جَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو) (أَكْرِمِ

(حَتَّى يَفُوتَ أَوْ يَزُولَ الْمُنْكَرُ)

وَ (فِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَوْ يَحْضُرُوا)

بَابُ التَّوكِيدِ

فَيَتْبَعُ الْمُؤَكِّّدُ الْمُؤَكَّدَا

وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا

مُنَكَّرٍ فَمِنْ مُؤَكِّّدٍ خَلاَ

فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ

(نَفْسٌ) وَ (عَيْنٌ) ثُمَّ (كُلٌّ) (أَجْمَعُ)

وَلَفْظُهُ الْمَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ

مِنْ (أَكْتَعٍ) وَ (أَبْتَعٍِ) وَ (أَبْصَعَا)

وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمَعَا

جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت