كَذَاكَ فِي الإِعْمَالِ أَوْ أَلْغَيْتَهَا
لَكِنْ إِذَا تَكَرَّرَتْ أَجْرَيْتَهَا
مُرَكَّبَا أَوْ رَفْعَهُ مُنَوِّنَا
وَعِنْدَ إِفْرَادِ ?سْمِهَا ?لْزَمِ الْبِنَا
أَيْضًا وَإِنْ تَرْفَعْ (أَخًا) لاَ تَنْصِبَا
كَـ (لاَ أَخٌ وَلاَ أَبٌ) وَانْصِبْ (أَبَا)
فَارْفَعْ وَنَوِّنْ وَ?لْتَزِمْ تَكْرَارَ (لاَ)
وَحَيْثُ عَرَّفْتَ ?سْمَهَا أَوْ فُصِلاَ
وَ (لاَ لَنَا عَبْدٌ وَلاَ مَا يُدَّخَرْ)
كَـ (لاَ عَلِيٌّ حَاضِرٌ وَلاَ عُمَرْ)
بَابُ النِّدَاءِ
وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ قَصْدًا يُؤَمّْ،
خَمْسٌ تُنَادَى وَهْيَ: مُفْرَدٌ عَلَمْ،
كَذَا الْمُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ
وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ،
عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلٍّّ قَدْ عُلِمْ
فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ
وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي
مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ
(يَا غَافِلًا عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ)
كَـ (يَا عَلِيٌّ) (يَا غُلاَمِي بِي ?نْطَلِقْ)
وَ (يَا لَطِيفًا بِالْعبَادِ ?لْطُفْ بِنَا)
(يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى) وَ (يَا أَهْلَ الثَّنَا)
ج
بَابُ الْمَفْعُولِ لأَِجْلِهِ
لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا
وَالْمَصْدَرَ ?نْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَانَا
فِيمَا لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ
وَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ
وَ (?قْصِدْ عَلِيًّا ?بْتِغَاءَ بِرِّهِ)
كَـ (قُمْ لِزَيْدٍ ?تِّقَاءَ شَرِّهِ)
بَابُ الْمَفْعُولِ مَعَهُ
مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى
تَعْرِيفُهُ ?سْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا
أَوْ شِبْهِ فِعْلٍ كَـ (?سْتَوَى الْمَا وَالْخَشَبْ)
ج
فَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ ?صْطَحَبْ
وَنَحْوُِ (سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى)
وَكَـ (الأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا)
ج
بَابُ مَخْفُوضَاتِ الأَسْمَاءِ
الْحَرْفُ، وَالْمُضَافُ، وَالإِتْبَاعُ
خَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعُ: